موقع شله السلام الرسمي (يوسف البطل 1)
مرحباً بك اخي الزائر في موقع شله السلام . المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه و الدخول معنا فاهلاً بالكل معنا فموقعنا للجميع
مدير الموقع (( يوسف البطل 1 ))



 
بوابه الشلهالرئيسيةالمجموعاتس .و .جالأعضاءمكتبة الصوربحـثاليوميةالتسجيلدخول
هام لكل اعضاء شله السلام القدامه و الجدد أدخلوا هنا ... وحشتوني
تم فتح باب التسجيل للاعضاء الجدد بموقع شله السلام فاهلاً بالكل هنا و نتمني لكم وقت ممتع معنا

شاطر | 
 

 السيطرة على ضغط الدم.. لدرء أمراض القلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة الزمان
عضو ملكي
عضو ملكي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 10094
العمر : 25
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : عادية
نشاط العضو :
33 / 10033 / 100

الدوله :
sms : شمعة الحب
طفتها خفوق الليالى
والسعادة مع الذكرى
فى زمان بخيل
الأوسمه :
الشهره : 28
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: السيطرة على ضغط الدم.. لدرء أمراض القلب   السبت 6 نوفمبر 2010 - 7:05



توجيهات طبية لحث المصابين به على ضبط مقداره وتلافي أخطاره المدمرة

الرياض: د. حسن محمد صندقجي
إن الاهتمام بالصحة، من خلال مظاهر المحافظة عليها واكتساب عناصرها والوقاية من الأمراض ومعالجتها حينما يُصاب المرء بها، إنما هي كلها اختيارات شخصية أولاً وأخيراً. ومنْ كانت قراراته موجهة للعناية بها وفق إرشادات الخبراء، نال النجاح في هذا المضمار الحياتي الصحي، اما منْ كانت الأمور لديه خلاف ذلك، فتكون النتائج أيضاً خلاف تلك النجاحات. ومع قرب حلول يوم 17 مايو، وهو اليوم العالمي لمرض ارتفاع ضغط الدم، تبنت رسالة الخبراء في رابطة القلب الأميركية مضموناً مفاده أن العناية بقراءات مقدار ضغط الدم لدى كل إنسان ومعالجته لدى من يُعانون من ارتفاعه، إنما هو شأن شخصي على الكل أن يُدرك أهمية القرار حول العناية به أو عدم ذلك. وينهج أسلوب عرض الحقائق الواقعية حول مرض ارتفاع ضغط الدم، الذي ينادي به الأطباء وخاصة أطباء القلب ويحاولون من خلاله توجيه الاختيارات الشخصية للعناية به، نحو اتباع سلوكيات أفضل في تخفيف حدة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم والكشف المبكر عن ظهور الإصابة به واتباع الوسائل الدوائية والوسائل غير الدوائية للحيلولة دون تفاقم استمرار ارتفاع مقداره وبالتالي ظهور التداعيات والمضاعفات غير الحميدة على صحة جسم وعقل المُصابين بارتفاعه.
ولأن من الحكمة الإنصات قبل اتخاذ القرار، خاصة في الجوانب الصحية التي تمس سلامة الحياة بالدرجة الأولى، فإن من أفضل منْ يُنصت المرء إليهم في جوانب سلامة حياته وصحته، هم الخبراء والأطباء، وذلك من خلال ما يقولونه في هذا الشأن. ودعونا نستعرض ما تحدثت عنه مصادر الأوساط الطبية المعنية بالقلب حول ارتفاع ضغط الدم وحال واقع معالجاته أو الاهتمام العام به، مما يحتاج إلى تأن وتمعن في الفهم والإدراك. ضبط ضغط الدم

* وفق ما يقوله الباحثون في طب القلب عبر صفحات مجلة «ارتفاع ضغط الدم»، الصادرة عن رابطة القلب الأميركية، فإن ارتفاع مقدار ضغط الدم هو أكثر أسباب الإصابة بأمراض شرايين القلب التي يُمكن إلغاء أثرها الضار على القلب وشرايينه التاجية. وأنه هو المرض الرئيس في التسبب بأعلى نسبة للوفيات في العالم أجمع، من بين باقي الأمراض كلها.

وهاتان الحقيقتان، على بساطة كلمات العبارات المستخدمة في عرضهما، تختصران كلاماً كثيراً حول أسباب الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية والوقاية منها وأيضاً حول أسباب الوفيات المرضية في العالم كله.

ومعلوم أن ثمة ما يُقال عنها عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب، التي متى ما توفر أحدها في إنسان ما فإن احتمالات إصابته بأمراض القلب تزداد. وكلما زاد عدد العوامل هذه لدى إنسان ما، زادت بشكل مطرد نسبة احتمالات الإصابة. وعوامل خطورة الإصابة بأمراض القلب نوعان، من ناحية مدى قدرة الإنسان على الحد من تأثيرها على صحة قلبه، بمعنى أن منها ما لا يُمكن للإنسان فعل شيء إزاءه مثل التقدم في العمر أو كون الإنسان ذكراً، لأنهما وإن كانا من عوامل رفع احتمالات خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب، فإنهما من الأقدار الكونية التي لا مجال للتعامل معها بالحد من تأثيرها. لكن ثمة عوامل الخطورة القلبية ما يُمكن منع الإصابة بها أو التخفيف من حدة تأثيرها المباشر أو غير المباشر من خلال التداعيات المحتملة للإصابة بأي منها، وهي ما تشمل ارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الكولسترول والدهون، والإصابة بمرض السكري، والسمنة، وقلة النشاط البدني، والتدخين، والاكتئاب وغيره من الأمراض النفسية.

ولأن محاولة الوقاية من الإصابة بأمراض شرايين القلب تستحق العناء، من ناحيتي الضرورة والجدوى، فإن ثمة استراتيجيات طويلة الأمد في أنماط سلوكيات الحياة نحو الأنواع الصحية منها، تُمارس طوال عمر الإنسان. ولأن البدء بها هو من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى الدرجات المتقدمة من العمر، سواء بسواء، فإن فهم كيفية الوقاية وتبني استراتيجيات ذلك لا يخصان البالغين أو كبار السن من الرجال، بل النساء والأطفال أيضاً.

وعن ارتفاع مقدار ضغط الدم كحالة مرضية مزمنة، فإن ما يقوله أطباء القلب ليس فقط هو أن تأثيرات ارتفاع مقدار ضغط الدم عن مستوياته الطبيعية أحد أهم عوامل خطورة الإصابة بأمراض الشرايين القلبية، وأيضاً ليس فقط أن التأثيرات الضارة تلك لارتفاع مقدار ضغط الدم على القلب يُمكن منعها أو الحد منها. بل الأهم في كل ما يقولونه، وعلى الإنسان أن يعيه بتأن، هو أن التعامل السليم والناجح مع ارتفاع مقدار ضغط الدم للوصول إلى قراءات طبيعية له هو الأهم والأجدى من بين كل استراتيجيات الوقاية من الإصابة بأمراض الشرايين القلبية. وأن ذلك الأمر الإيجابي من الممكن تحقيقه والاستفادة منه، بدرجة تفوق إمكانية تحقيقه في الحد من تأثيرات عوامل الخطورة المرضية الأخرى على القلب.

هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم، مقارنة ببقية الأمراض الأولية المزمنة الأخرى، هي المتسببة الرئيسة بالوفيات، من خلال تداعياتها على القلب والدماغ والكلى وشرايين الجسم وغيرها، على مستوى العالم، ما يجعل ارتفاع ضغط الدم المرض الأول عالمياً من ناحية أهمية توجيه الجهود الصحية وغير الصحية نحو التعامل السليم والناجح معه، بكل ما تحمل العبارة هذه من دلالات وتفرعات وعناوين.

إشكاليات الواقع والمأمول

* ما يُمكن به اختصار عرض «إشكاليات الواقع والمأمول» في جانب ارتفاع قراءات مقدار ضغط الدم بين الناس، يُمكن اختصارها بالمعلومات الواردة في إحصائيات أحد أهم المجتمعات العالمية في توجيهها الجهود نحو الحصول على المعلومات الإحصائية الواقعية لما يجري في داخل مجتمعها، على الأقل في الجانب الصحي الذي يُولى عناية خاصة هناك ويعتمد عليه الباحثون في مناطق شتى من العالم في إعطاء صورة واقعية عن الأمراض وحال الناس معها. وما تقوله الإحصائيات الصحية في الولايات المتحدة أن من بين جميع السكان فإن 72 مليون إنسان، تجاوزوا سن العشرين من العمر، مُصابون بارتفاع ضغط الدم. أي أن الحديث هو حول ما يُقارب ربع عدد السكان في ذلك السن، وأن 30 % من هؤلاء لا يعلمون أن لديهم مرض ارتفاع مقدار ضغط الدم، وأن مقدار قراءات قياس ضغط الدم لا يزال أعلى من الحد الطبيعي المأمول لدى 65% منْ بين كل منْ لديهم مرض ارتفاع ضغط الدم. هذه ثلاث ملاحظات طبية، لنضعها في مكانها الصحيح بأذهاننا.

ويُضيف الدكتور دانيال جونز، الرئيس المنتخب لرابطة القلب الأميركية بأن من المُقدر وجود 972 مليون إصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم في كافة أنحاء العالم، هذا في عام 2000 وليس في عام 2007! ووفق كثير من المُعطيات العالمية والمحلية لمناطق جغرافية شتى من العالم، فإن المُتوقع أن يصل عدد المُصابين بارتفاع ضغط الدم أكثر من 1560 مليون إنسان بحلول بدايات عام 2025. ما يعني أن المشكلة الصحية هذه هي مشكلة عالمية بامتياز.

وقال الدكتور جونز، الذي يشغل أيضاً عميد كلية الطب في جامعة مسيسيبي بجاكسون، هذا الكلام في عدد إبريل الماضي من مجلة «مرض ارتفاع ضغط الدم» المتقدمة الذكر، في معرض ذكره مناسبة يوم مرض ارتفاع ضغط الدم الذي سيُوافق 17 مايو الحالي. وكان قد قدم في ذلك العدد من المجلة دراسة شملت مليون شخص عن نتائج التعامل السليم والناجح مع ارتفاع مقدار قراءات ضغط الدم. وفيها عقب بالقول إن اليوم هذا مناسبة استُحدثت لرفع الاهتمام بالوقاية وبضبط ارتفاع ضغط الدم. وأضاف أن ارتفاع مقدار ضغط الدم يُمكن بسهولة اكتشاف الإصابة به، ومن الممكن أيضاً عادة ضبط مقداره ليُصبح ضمن المعدلات الطبيعية له.

وما لاحظه الباحثون من المراجعة للنتائج هو أن تغيرات طفيفة وصغيرة يُمكن أن تكون لها آثار واسعة بالغة الضرر على صحة الجسم وسلامة الحياة، حيث قالوا إن ارتفاعاً بمقدار ما بين 3 إلى 4 مليمترات زئبق فقط في مقدار قراءة رقم الضغط الانقباضي يُمكن أن تُؤدي إلى ارتفاع في نسبة معدلات الوفيات عند الإصابة بالسكتة الدماغية بمقدار يتجاوز 20% ! وكذلك إلى ارتفاع في معدلات الوفيات نتيجة إصابات الشرايين القلبية بمقدار 12% ! هاتان الملاحظتان، حينما تُضافان إلى الملاحظات الثلاث السابقة، تُعطياننا فكرة أشمل عن «إشكاليات الواقع والمأمول»، التي ما انفك أطباء القلب يتحدثون عنها عند ذكر مرض ارتفاع ضغط الدم.

قصة متواصلة

* قصة ارتفاع ضغط الدم لا تنتهي فصولها هنا بل تستمر، اذ تحدثت عنه دراسة فيدرالية حديثة صدرت في الرابع من مايو الحالي ضمن التقرير الأسبوعي لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية CDC بالولايات المتحدة، وشملت حوالي 102 ألف شخص من عشرين ولاية أميركية.

وأكدت نتائجها أنه بالرغم من أن معظم المُصابين بارتفاع ضغط الدم، يتبعون إحدى خطوات التغلب على هذه المشكلة الصحية، التي أقل ما يُمكن وصفها بأنها قاتلة، فإن 30% منهم فقط يصلون بقراءات قياس ضغط الدم لديهم إلى الضبط ضمن المعدلات الطبيعية المرجوة علاجياً. وهذا يعني، بقلب وجه العملة، أن 70% من مرضى ارتفاع ضغط الدم البالغين لديهم حالة من عدم السيطرة على مقدار ضغط الدم، وما يعني أيضاً أن جهوداً يجب أن تُبذل لضبط مقدار ضغط الدم عبر الوسائل العلاجية وغير العلاجية المنصوح باتباعها من قبل الهيئات الطبية المعنية بالأمر، والمذكورة ضمن إرشاداتها لمعالجة هذه الحالة المرضية.

وما حذر منه باحثو مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية، كان في غاية الوضوح، وهو أن هذا الأمر لو لم يتحقق، فإن علينا، كأطباء ومرضى، أن نقبل بحقيقة أننا سنواجه ارتفاعاً مستمراً في معدل الإصابات بتداعيات ارتفاع ضغط الدم، مثل النوبات القلبية وآلام الذبحة الصدرية والسكتة الدماغية والفشل الكلوي، لا محالة. وقال الدكتور كلارك ديني، المتخصص بعلم الأوبئة في إدارة المركز المذكورة، ان كل المُصابين بارتفاع ضغط الدم يُمكن ضبط قراءات قياسه لديهم بالأدوية وباتباع سلوكيات حياتية صحية. وغالبية المرضى يُحاولون فعل شيء لخفض مقدار ضغط الدم المرتفع لديهم. وبالرغم من التزايد المضطرد في أعداد من يُحاول فعل شيء إيجابي ومفيد لضبط ضغط الدم، إلا أن الأخبار السيئة هي أن أعداد المُصابين بهذا المرض أيضاً في ارتفاع مستمر! وهذا ربما لأن ثمة تغيرات، نحو الأسوأ، في التغذية وفي وزن الجسم، وبشكل جزئي نتيجة التقدم في العمر، على حد قوله.

ولاحظ الباحثون أن ثمة محاولات يبذلها المشاركون في الدراسة من مرضى ارتفاع ضغط الدم، في ضبط معدل قراءاته. وقال 70% منهم إنهم غيروا في عاداتهم الغذائية، و80% قللوا من تناول الملح أو امتنعوا عنه، و80% قللوا أو امتنعوا عن تناول المزيد من المشروبات الكحولية، و70% بدأوا برامج للرياضة البدنية، و73% بدأوا تناول أدوية لمعالجة ارتفاع ضغط الدم. لكن الباحثين عقبوا بالقول إن كل هذا أدى إلى ضبط الأمر لدى 30% فقط منهم. ما يعني أن ثمة خللاً في التعامل مع الأمر برمته.

شراكة عمل بين المريض والطبيب عند التعامل مع ارتفاع ضغط الدم

* حاجز نسبة 30% من المرضى الذين ينجحون في ضبط مقدار ضغط الدم، نسمع عنه كأطباء منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، لكنه حاجز عنيد لم يتم تجاوزه برغم كل التطورات في المعالجة وفي توفير المراكز الصحية، سواء في الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم المتقدمة في تقديم برامج الرعاية الطبية، أو في غيرها من دول العالم الأدنى في بذل الجهود في هذه المجالات لأسباب شتى.

وما لاحظه الباحثون أن نسبة تتجاوز على أقل تقدير 70% من مرضى ضغط الدم قد غيروا من عاداتهم الغذائية، وقللوا أو امتنعوا عن تناول الملح وكذلك المشروبات الكحولية، وبدأوا في ممارسة الرياضة البدنية وفي تناول الأدوية العلاجية، ومع هذا يظل 70% منهم دون المستوى المطلوب في الوصول إلى ضبط مقدار ضغط الدم. وهذا يعني أن ثمة خللاً ما كبيرا في الحجم لدرجة أنه لا يعكس ضبط مقدار ضغط الدم على الأقل لدى 70% منهم بدلاً فقط من 30%.

هذا، خاصة مع تأكيد الأطباء ونتائج الدراسات التطبيقية العلاجية أن الإشراف الطبي المباشر بين المريض والطبيب في معالجة ارتفاع ضغط الدم ومتابعة ذلك، يُؤدي دون شك إلى النجاح في ضبط ارتفاعه.

ولذا يقول الدكتور ديني إن الناس، ومرضى ارتفاع ضغط الدم على وجه الخصوص، بحاجة إلى أن يتم تثقيفهم بشكل أفضل حول مخاطر الإصابة بهذا المرض ومخاطر ارتفاع معدلات قياس قراءاته. كما ويجب تثقيفهم بما يُمكنهم فعله لخفض مقدار القراءات المرتفعة تلك. والأهم في كلامه كان أن من الواجب أن تكون هناك علاقة شراكة مباشرة بين الطبيب والمرضى لمساعدتهم على ضبط ضغط الدم لديهم.

والمعروف أن تداعيات الإصابة بارتفاع ضغط الدم تطول القلب والكلى والدماغ والشرايين في الجسم، خاصة لدى منْ هم بالأصل مُصابون بالسكري والسمنة واضطرابات الكولسترول وإصابات شرايين القلب وغيرها. وأن ما يُقال عنه مقدار طبيعي لضغط الدم هو كان 120/80 مليمتر زئبق وما دون. و أن أي ارتفاع عن هذا ليس طبيعياً، سواء كان حالة مرض ارتفاع ضغط الدم High blood pressur، حينما يكون مقدار قراءة القياس 140/90 ملم زئبق وما فوق. أو سواء حالة «ما قبل ارتفاع ضغط الدم» prehypertension، كحالة مستقلة وغير طبيعية، حينما تكون قراءة الضغط الانقباضي systolic pressure ما بين أعلى من 120 إلى 139 ملم زئبق أو / والضغط الانبساطي diastolic pressure ما بين أعلى من 80 إلى 89 ملم زئبق.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيطرة على ضغط الدم.. لدرء أمراض القلب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع شله السلام الرسمي (يوسف البطل 1) :: منتديات شله السلام المختلفه :: منتدي العلوم و التكنولوجيا-
انتقل الى: