الجهاز البولي
يخرج الجهاز البولي الفضلات العديدة من الدم ويطردها من الجسم.
والعضوان الرئيسيان لهذا الجهاز هما الكليتان.
وكل كلية لها نحو مليون وحدة مرشِّحة مجهرية تسمى الوحدات الكلوية.
وعندما يمر الدم من خلال الوحدة الكلوية،
تصفي شبكة معقدة من الشعيرات والأنابيب كمية صغيرة من الماء
مع اليوريا، وكلوريد الصوديوم، ونفايات أخرى معينة.
وتكوّن هذه المادة المصفاة سائلاً مصفرًا يسمى البول.
ويحمل أنبوبان يطلق عليهما اسم الحالبين البول من الكليتين إلى المثانة البولية،
وهي عضو تخزين أجوف. ويطرد البول في النهاية خارج المثانة بالانقباضات العضلية.
ثم يترك الجسم من خلال أنبوب يسمى الإحليل (مجرى البول).
الجهاز التناسلي

تمكن أعضاء الجهاز التناسلي الرجال والنساء من الإنجاب.
فالمخلوقات البشرية تتكاثر جنسيًا. ويستلزم التكاثر الجنسي اتحاد خلايا جنسية.
ويبدأ مخلوق بشري جديد في التكون
بعدما تتحد خلية جنسية أنتجها الأب مع خلية جنسية أنتجتها الأم.
وتسمى الخلايا الجنسية للأب النطفة، وللأم تسمى البيوض.
ويـؤدي اتحاد النـطفة والبيـضة إلى الإخصاب.
والبيضة المخصبة عندها كل المعلومات الضرورية لتكوين مخـلوق بشري جديد.
ويتضمن الجهاز التناسلي للذكر الخصيتين، اللتين تتدليان في جراب يسمى الصفن.
والخصيتان غدد تنتج النطفات. وتنتقل النطفة من خلال أنابيب إلى القضيب،
وهو عضو أمام الصفن. وتغادر النطفات جسم الرجل من خلال القضيب.
ويوجد معظم الجهاز التناسلي للأنثى داخل جسم المرأة.
ففي أعماق الجسم توجد غدتان تسميان المبيضين،
وتحتوي كل واحدة منهما على نحو 400,000 بيضة،
ينضج منها نحو 400 بيضة خلال سنوات الحمل للمرأة.
يطلق أحد المبيضين بيضة واحدة كل شهر.
وتنتقل البيضة إلى أسفل قناة ضيقة تسمى بـوق (قناة) فالــوب.
وجسم الأنثى فيه بوقان، يتصل كل بوق بأحد المبيضين.
وينفتح البوقان في أعلى الرحم ـ العضو الأجوف العضلي ـ
وتقود الناحية السفلى من الرحم إلى قناة تسمى المهبل. ويمتد المهبل إلى خارج الجسم.
تدخل نطـفة من القضيب إلى المهبل أثناء الجماع.
ولكل نطفة ذيل ضئيل وتستطيع السباحة.
وتسبح النطفات من المهبل إلى الرحم ثم إلى داخل البوقـين.
فإذا وجدت بيضة في أحد البوقين يحدث الإخصاب.
تستمر البيضة المخصبة في رحلتها إلى الرحم، حيث تتعلق بجداره.
وتنقسم الخلية مرات عديدة، مكونة مخلوقًا جديدًا. وبعد ذلك يتكون عضو معقد يسمى المـشيمة.
وتمكن المشيمة الجـــنين النـامي من الحصول على الغـذاء والأكسجين من مـجـرى دم الأم.
وبعد نحو تسعة أشهر، يكون الجنين جاهزًا للخروج.
وتدفع انقباضات قوية من الرحم الجنين إلى الخارج من خلال مهبل الأم،
الذي يتسع ليسمح للجنين بالمرور خلاله.
جهاز الغدد الصماء
يتكون جهاز الغدد الصماء من الغدد التي تنظم وظائف الجسم المختلفة.
ويؤدي هذا الجهاز دورًا أساسيًا في تنظيم النمو،
والعملية التناسلية، والطريقة التي يستخدم بها الجسم الغذاء.
وكذلك يساعد في تهيئة الجسم للتعامل مع الإجهاد والطوارئ.
وتضبط الغدد الصماء وظائف الجسم بإنتاج الهورمونات.
وتطلق هذه المواد الكيميائية في الدم الذي يحملها إلى أنحاء الجسم.
وتعمل الهورمونات مراسيل كيميائية.
وبعد أن يصل الهورمون إلى العضو أو النسيج الذي يؤثر فيه، تحدث تفاعلات معينة.
ولكثير من الهورمونات تأثيرات واسعة الانتشار.
فمثلاً، يجعل هورمون الإنسولين الخلايا الموجودة في أنحاء الجسم
تستقبل السكر من مجرى الدم وتستخدمه.
وتشمل الغدد الصماء الرئيسية: الغدد الكظرية، والغدة النخامية،
والغدد جنب الدرقية، والغدد الجنسية، والغدة الدرقية.
وللدماغ والكليتين والمعدة والبنكرياس
كذلك أنسجة صماء وتنتج هورمونات. وتسمى الغدة النخامية،
التي توجد بالقرب من قاعدة الدماغ، الغُدَّة الرئيسية. وهي تطلق عددًا من الهورمونات،
وتلك بدورها تنظم غددًا صماء أخرى.
ولكن الغدة النخامية نفسها تسيطر عليها هورمونات ينتجها الوطاء (تحت المهاد)،
وهو جزء من الدماغ يربط أجهزة السيطرة العصبية والغدد الصماء.
وفي الجسم كذلك غدد لاتنتج الهورمونات.
وهذه الغدد خارجية الإفراز
تصنع مواد كيميائية تنجز أعمالاً محددة في المنطقة التي تطلق فيها.
وتشمل المنتجات الرئيسية من الإفراز الخارجي العصارات الهضمية
والمخاط والعرق والدموع